منتديات الجيل الحر
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، يسر إدارة وأعضاء منتديات الجيل الحر أن تنضم لأسرة المنتدى .. تسجيلك فى المنتدى يشرفنا ويسعدنا .. وأهلا وسهلا بك .

منتديات الجيل الحر

مرحبا بك يا زائر فى منتديات الجيل الحر
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مجلة الجيل الحر: أنتظرونا أعضائنا الكرام لآصدار مجلة الجيل الحر والتى جارى الاعداد لها بناء على إقتراح الاخت الزميلة ( رونــــــــــى ) بأنشاء المجلة .. سيتم أنشائها قريبا .... فأنتظرونا ....

شاطر | 
 

 أنت تقرأ.... أنت تصنع تاريخك بنفسك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صفوة
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


تاريخ التسجيل : 24/08/2008
عدد الرسائل : 212
العمر : 37
الدوله : مصر
نقاط : 4012
السٌّمعَة : 2
الأوسمه :

مُساهمةموضوع: أنت تقرأ.... أنت تصنع تاريخك بنفسك   2008-10-06, 1:00 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تحياتى لكم أعضاؤنا النبلاء الكرام

نحن منتدى الجيل الحر..... كجيل يشكو من تقهقر حضارته ، و استيراد أفكاره بدون وعى و لا علم من الغرب, بدون تمحيص او تفكر
على سائر قاعدة الاستيراد التى أصبحنا نتعامل بها فى اقتصادنا و ثقافتنا و حتى سياستنا و حرياتنا...

فأردنا أن نبدأ بواجب عملى يكون لجميع الاعضاء...

أنت تقرأ.... أنت تصنع تاريخك بنفسك
و لكى لا تكون وحيدا فى قرائتك
نريد ان نتشارك معك فى ثقافتك و أفكارك



و الواجب العملى لن يكون شاقا....أن تكتب لنا على الاقل مرة كل اسبوع فى أى كتاب قرأت و لو حتى كانت بعض الصفحات
التى أنارت كلماتها فى عقلك فكرا و بصيرة و علما

لا نريد تلخيصا و ان استطعت يكون هذا شئ رائع و مجهود مبدع من صاحبه

......لأننا و لن ننسى

أمة اقرأ


عدل سابقا من قبل الحلوانى في 2009-01-06, 9:31 pm عدل 2 مرات (السبب : كود)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saphy.maktoobblog.com
كليوباترا
عضو منتديات الجيل الحر
عضو منتديات الجيل الحر


تاريخ التسجيل : 21/05/2008
عدد الرسائل : 16
العمر : 31
نقاط : 3721
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: أنت تقرأ.... أنت تصنع تاريخك بنفسك   2008-10-06, 8:07 pm

فكره ممتازه يا صفوه
ان شاء الله هكون مشاركه معاكم في القراءه
نتمني ان باقي الاعضاء ينضموا معانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صفوة
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


تاريخ التسجيل : 24/08/2008
عدد الرسائل : 212
العمر : 37
الدوله : مصر
نقاط : 4012
السٌّمعَة : 2
الأوسمه :

مُساهمةموضوع: رد: أنت تقرأ.... أنت تصنع تاريخك بنفسك   2008-10-08, 6:18 pm



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عندى كتاب جمبل أحببت أن أشارككم بافكاره

و لحسن حظى وجدت له تلخيصا على الانترنت

:
نصائح من صديق: دليل سريع و بسيط لتولي مسؤولية حياتك
Notes from a friend
تأليف:أنتوني روبينز
Anthony Robbins





يعتبر الكتاب دليلا موجزا و سهل الفهم إلى بعض الأدوات و المبادئ و أكثرها تغيير للحياة, و يتكون الكتاب من آحادي عشر درس في 93صفحة من الحجم المتوسط.فعرض الكاتب في مقدمة بسيطة لخص أهم النقاط التي يدور حلولها الكتاب فلقد تحدث عن قصة الرجل الذي تعلم إن الأمل هو شئ خالد لا يمكن التنازل عنه و هو يمثل الأكسجين للحياة فمهم بدت الظروف قاسية و صعبة فيمكن تحويل الأمور إلى خير و نجاح و يمكن تحويل الأحلام إلى حقيقة من خلا ل"الوصول إلى القوة التي تكمن بداخلنا تلك واحد فينا داخلة قوة هذه القوة بأمكانها التغيير إني شئ في لحظات و كل ما علينا هو إطلاق العنان لتلك القوة و كيف هو شخصيا المؤلف تحو لا من شخص كان يعاني من أزمات مالية و عاطفية و صحية إلى شخص مشهور من خلال تعلم معنى جميل "العطاء" فالعطاء ليس للعطاء فقط بال هو ذلك الإحساس الذي يجعلك الشخص الأفضل من خلال مساعدة الآخرين فالتفكير الايجابي وحدة لا يكفي فلابد من التركيز على كيفية إدخال التغيرات في أحوالك إلى الأفضل "التركيز على الحلول بدلا من التركيز على الأخطاء التي وقعت فيها "

من خلال وضع خطط كيفي التغيير و كل يوم يمر عليك و أنت على وجه الأرض تخطوا خطوة نحو هدفك فكل ما يحتاج الإنسان حسب قوله "مزيد من الثقة و التغلب على المخاوف و التخلص من الإحباطات و الشعور بالسعادة و أو تحسين شعورنا تجاه الأشياء التي حدثت لنا في الماضي" و محاولة تول زمام السيطرة على حياتنا فالشئ الوحيد الضروري هو الإيمان تماما بأنه من الممكن إن تتغير فلا يهمنا الماضي. فمهما كانت الأشياء التي لم تنجح فيها في الماضي فإنها لا تؤثر فيما ستفعله اليوم فم تفعله الآن هو الذي يشكل مصيرك و مستقبلك فمن الآن لا بد و أن تصبح صديقا لنفسك و لا بد من التركيز على الحلول بشكل مباشر بدلا من التركيز على المشكلات

الدرس الأول:
الشعور بقلة الحيلة....كيف تتغلب عليه ؟؟:

في هذا الدرس يتحدث عن إن في حياتنا تحدث أشياء لا يمكننا التحكم فيها مثلا: أن يتم الطلاق أو يصبح احد أفراد العائلة مريضا أو موت احد المقربين إلينا و غيرها من أمور القدرية فنحن نحاول أن نتعايش مع هذه التغيرات أو نحاول أن نتدارك أزماتنا و لكن عندما نفشل في الوصول إلى أهدافنا غالبا ما نخشى أن نجرب مرة ثانية لماذا؟ لأننا جميعا نريد أن نتجنب الألم و لا أحد يرغب في الفشل مرة أخرى لا أحد يرغب في بذل أقصى ما لديه ثم يخيب أمله و غالبا ما يحدث بعد مثل هذه التجارب المحبطة إن نتوقف عن المحاولة !
فإذا وجدت نفسك قد وصلت إلى الحد الذي لا ترغب فيه في المحاولة, فإنك بذلك قد وضعت نفسك في حالة تسمى "اليأس المكتسب"! يعنى تعلمت "كيف تكون بائسا" و لحسن الحظ انك مخطئ لأنه لا يزال بمكانك أن تجعل الأشياء تتحسن من أجلك فيمكنك تغيير أي شئ في حياتك اليوم إذا قمت بتغيير مفاهيمك و تصرفاتك تجاه الأمور
فينصح الكاتب إن أول خطوة على طريق التغيير حياتك إلى الأفضل هي التخلص من الاعتقاد السلبي بأنك لا تستطيع أن تفعل شيئا أو أنه لا فائدة منك تذكر "أن ماضيك يختلف عن مستقبلك "و أعلم إن الأمس لا يهم و إنما المهم هو ما تفعله الآن. و يذكر الكاتب سر من أسرار النجاح هو(المثابرة )مستشهد بقصة "كولونيل ساند رز" حيث كان يتمتع بقوة الشخصية التي تعنى أن تكون مثابر في اتخاذ إلي إجراء ففي كل وقت تفعل فيه شيئا تتعلم منه و في المرة التالية ستجد طريقة لتحسين هذا الشئ .

الدرس الثاني:
لا يوجد أي فشل :

تعلم أننا جميعا لدينا مشكلات و نعاني أحيانا من إحباطات و عقبات لكن ما يشكل حياتنا أكثر من أي شئ آخر هو كيفية تعاملنا مع هذه العقبات, و يذكر الكاتب أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا مستشهدا بقول مأثور((النجاح هو نتيجة للرأي الصائب, و الرأي الصائب هو نتيجة للخبرة, و الخبرة هي نتيجة للفشل في إصدار الأحكام))

الدرس الثالث:
لا يمكن إيقاف تطورك: أنت صانع القرار

فتغير الحيات هي نتيجة لتصرفاتنا, و تصرفاتنا هي نتيجة قراراتنا, فقوة قراراتنا تكافئ القدرة على التغيير, و في النهاية فإن ما يحدد مصائرنا هي قراراتنا و ليست ظروف حياتنا و استشهد الكاتب بقصة السيد " سوبر كايرو هوندا" مؤسس شركة هواند للسيارات فقد كانت لديه الوصفة الأساسية للنجاح :



1) لقد قرر ما يريد
2) اتخذ إجراء
3) واستطاع أن يلاحظ متى صادفه النجاح و متى واجهه الفشل
4) واستمر في تغيير منهجه فقد كان مرنا في طريقة تعامله مع الأشياء

فالطريقة الوحيدة لتغيير حياتك هي اتخاذ قرار حقيقي, و يذكر الكاتب طريقة الأفراد في تغلبهم على العوائق التي يواجهونها من خلال اتخاذ ثلاثة قرارات قوية كل يوم هي :


1) ما الذي أركز عليه
2) أهمية هذه الأمور ومعناها
3) الأشياء التي ينبغي أن أقوم بها


الدرس الرابع:
أسس معتقداتك..و انطلق !

هناك قوة تتحكم في كل قراراتك. إنها قوة تؤثر في كيفية تفكيرك و شعورك في كل لحظة تحياها و تحدد ما ستفعله و ما ستتجنبه كما أنها تحدد كيفية شعور تجاه أي شئ يحدث في حياتك و هذه القوة هي ((معتقداتك, فعندما تعتقد شيئا ما, فإنك تولي عقلك زمام القيادة في الاستجابة بطريقة ما . فهذا الاعتقاد يبدأ في التحكم فيما نستطيع أن نراه و ما نشعر به.


يعرض الكاتب بعض المعتقدات التي ساعدته منها:

• دائما هناك طريقة لتغيير الأمور إلى الأفضل إذا تعهدت بذلك
• لا فشل في الحياة مادمت أنني أتعلم أي شئ من أي شئ فإنني بذلك أحقق النجاح
• إن مع العسر يسرا
• الماضي لا يعادل المستقبل
• أستطيع أن أغير حياتي في أية لحظة , و ذلك باتخاذ قرار جديد
يعرض الكاتب مقوله لـ أوغسطين:
"الإيمان هو أن تؤمن بما لم تره بعد , و مكافأة هذا الإيمان هو أن ترى ما تؤمن به"



الدرس الخامس:
إن ما تتصوره هو ما تناله:

يريد العديد من الناس أن يغيروا أسلوب إحساسهم و لكنهم لا يعرفون كيفي يفعلون ذلك . و أسرع طريقة لتغيير كيفية شعورك تجاه شئ ما هي أن تغير ما تركز عليه, و حتى إن كانت الأمور صعبة, فعليك فقط أن تركز على ما تستطيع القيام به , و على ما تستطيع السيطرة عليه

الدرس السادس:
في أسئلتك تكمن الإجابة:

و في هذا الكتاب يذكر الكاتب إن أفضل طريقة للسيطرة على تركيز تجدها من خلال قوة أسئلتك. هل تعلم أن توجيه السؤال السليم من الممكن أن ينقذ فعلا حياتك؟ و استشهد الكاتب بقصة "ستا نيسلا فيسكي ليتش" و قصة في الهروب من الموت. و يذكر الكاتب قولا مأثور " اسأل تجب, واسع تنل , و اطرق الأبواب و سوف تفتح أمامك "
و عرض الكاتب بعض الأسئلة الخاصة بحل المشكلات, و بعض الأسئلة التحفيزية للصباح و أسئلة تحفيزية للمساء, فهبت الأسئلة حسب تعبير الكاتب كافية لإنقاذ حياتك

الدرس السابع :
مرحبا .. بأعظم حالاتك :

هنا يذكر الكاتب إن ما ندرك جميعا أن انفعالاتنا هي نتاج لحركتنا. فالطريقة التي نتحرك بها تغير الطريقة التي نفكر بها , أو نحس بها أو نتصرف بواسطتها فالحركة تؤثر في الكيمياء الخاصة بأجسادنا , وذلك يتضمن كلا من النشاطات البدنية الآخر مثل: الجري, أو التصفيق , أو القفز إلى أصغر الحركات التي نقوم بها عضلات الوجه

الدرس الثامن:
الثروة اللغوية للنجاح

ويذكر الكاتب في هذا الدرس كيف حول حالات الغضب التي تنتابه إلى شعور مختلف , مثلا بدلا من الغضب افترض أنك "مغتاظ" ؟
و بدلا من أنك "يائس " أنك تعاني من ضغوط عمل ؟, و بدلا من أنك "ضجرا" , فأنت "مبتهج" ؟ و بدلا من أنك في " ثورة الغضب" فأنت " متحمس" ؟ و بدل من أنك "مرفوض" فإنك "تفهم بشكل خطئ", و بدلا من أنك مدمر أنك " متضايق" قليلا؟ هل تعتقد بأنك ستبدأ في الشعور بشئ مختلف ؟ من الأفضل أن تؤمن بهذا!
قد يبدو أنها كلمات بسيط لكن ليس من السهل تغيير كيفية شعورنا عن طرق تغيير اللغة فالشخص الذي يعمل ذلك هو ليس شخص عازم على التغيير و إنما شخص ذو قدرات جبارة على التغيير

الدرس التاسع :
هل هناك حاجز يمنعك من التقدم ؟

اكسر هذا الحاجز و تقدم مستخدما المجاز!
و يذكر الكاتب بعض الجمل المجازية مثل :" الحياة مليئة بالسعادة" , فهناك نظام خلف كل مجاز عندما تختار مجاز لوصف حياتك أو موقفك , فإنك تختار المعتقدات التي تدعمها , هذا السبب في نظر الكاتب في رغبة كل شخص في أن يكون حريصا بشأن طريقة وصف الحياة لنفسه أو لأي شخص آخر

الدرس العاشر :
مستعدا لوضع الهدف! كيف يمكن أن يبنى وضع الأهداف مستقبلك ؟

فالإنجازات العظيمة تبدأ بخطوة وضع الهدف, و يذكر الكاتب قصة " مايكل جور دون" . و يذكر الكاتب ان هناك ناس يخافون من وضع أهداف لهم لأنهم يعتقدون أنه سيخيب أملهم أو سيفشلون و ما لا يعرفون هو أن تحقيق الأهداف لا تبلغ حتى نصف أهمية وضعها , و من ثم اتخاذ إجراء تجاه تحقيقها . أن السبب وراء وضع الأهداف هو أن نعطي لحياتنا نوعا من التركيز, و إن نتحرك بأنفسنا في الاتجاه الذي نود الذهاب فيه وفي النهاية سواء أحققت هدفك أم لا فإن ذلك لا يعادل النجاح الذي حققته في تنمية شخصيتك في أثناء سعيك

الدرس الحادي عشر:
الأيام العشرة للتحدي الذهني

وبهذا أخر درس يكتبه الكاتب في كتابه من خلال عرض تمرين كيف الاستفادة من الكتاب من خلا تمرين العقل مدة عشرة أيام.,,


أنتوني روبنز ( هل سمعت بهذا الاسم ؟؟؟)

مما وجدته في أرشيفي اليوم هذا الصباح أنقله لكم للعبرة والعظة

أنتوني روبنز كاتب ومتحدث أمريكي، له عدد من الكتب والخطب المشهورة، ومن كتبه كتاب "قدرات لا تنتهي" و"أيقظ قواك الخفية". وقد احتلت بعض كتبه الأجزاء العليا لقوائم الكتب الأكثر مبيعاً في العالم.


من مؤسسي البرمجة العصبية اللغوية، ولد في التاسع والعشرين من فبراير من عام 1960 في ولاية كاليفورنيا الامريكية. كاتب ومدرب في مجال تنمية الذات، له العديد من المؤالفات وبرامج تلفزيونية في هذا المجال، ويقدم استشاراته ومساعدته لكبار الرؤساء التنفيذيين ورؤساء الدول وايضا لكل انسان يريد تغيير حياته للافضل، فهو يؤمن ان القدرات الهائلة تنبع من داخل الانسان


حياته


عاش انتوني روبنز حياة صعبة، فعندما كان في السابعة من عمره تطلق والداه، وفي مرحلة شبابه تبين انه يعاني من ورم بعد فحوص طبية روتينية، وكان يعيش حياة صعبة جدا الى ان وصل الى مرحلة كان يفكر فيها بالانتحار، كان يفكر يوميا كيف يصل الى عمله، هل سيارته المتواضعة ستوصله ام ستتعطل كالعادة، وعندما وصل الى مرحلة اليأس المطلق، فكر بالدراسة وكان يؤمن ان الانسان يستطيع تغيير العالم، فكيف لايستطيع تغيير حياته؟



تأثر بالمحترف بالتنمية الذاتية جيم رون، وقرر ان يدرس علم النفس والتنمية الذاتية الى ان وصل الى مرحلة متقدمة في التدريب على البرمجة العصبية اللغوية





يقول عن نفسه في كتابه قدرات غير محدودة:


كان انتوني روبنز حارسا لعمارة وكان بدينا ولم يكن هناك من يساعده في تحقيق أمنياته وعانى في هذه الحياة وطئتها .. لكن قرر في يوم ما أن تتغير حياته تماما نحو الأفضل وبالشكل الذي يحلم به ..

تمنى أن يكون له مكتب في أفضل بنايات أمريكا مطل على البحر وتخيله بالصورة التي يبتغيها .. وأن .. وأن .. وأن فبدأ بكتابة أمنياته على الوقت وما الذي يستطيع أن يقومه به الآن أو بعد عدة سنوات وبعد 10 سنوات وهكذا ...



تحولت حياة أنتوني روبنز بشكل مغاير جدا فهو الآن يمتلك أكبر مكاتب استشارية في الولايات المتحدة .. يمتلك طيارة خاصة .. وهو من أشهر المحاضرين بأمريكا





عندما كان يقود طيارته الخاصة في اتجاهه لتقديم دورة عن البرمجة اللغوية العصبية للناس


يقول : شاهدت طوابير السيارات والازدحام المروري، وكنت اخشى ان المشاركين لن يستطيعوا الحضور بسبب هذا الازدحام، وتفاجأت ان هذا الازدحام هم بالواقع المشاركين الذين حضروا للمشاركة، فتذكرت كيف كنت من 12 سنة فقط حارسا لعمارة لا املك شيئا، والان ها انا اتنقل في طيارتي الخاصة قادما من القلعة الاثرية التي اشتريتها لي ولعائلتي، كيف ان الانسان يبحث دائما عما يريده وهو لايعلم بالحقيقة ان لدى الانسان القدرة على فعل المستحيل



مقتطفات من كتابه: قدرات غير محدودة


منذ ثلاث سنوات جلست مع نفسي ووضعت تصميما للشكل الذي أريد أن يكون عليه يومي وبيئتي. والآن, إنني أحيا حياة رائعة منذ ذلك الوقت,
كنت أعيش في منزل أنيق في (مارينا ديل راي) بولاية كاليفورنيا, ولكني كنت أريد مكانا أفضل.لذا فقد قررت أن أقوم بورشة عمل لأضع وأصمم أهدافي الخاصة بي. قررت أن أضع تصميما ليومي, ثم أعطي إشارة لعقلي الباطن لأوجد لنفسي هذه الحياة المثالية عن طريق ممارستها في خيالي بالأسلوب الذي أرغب فيه تماما.

هكذا بدأت. كنت أعلم أنني أريد الاستيقاظ مبكرا لأرى منظر المحيط في الصباح, ثم أردت أن أجري على الشاطئ, كان بخيالي صورة –ولكنها لم تكن تامة الوضوح – لمكان فيه ماء وخضرة. وبعد أن مرنت نفسي, أردت أن يكون لدي مكان رائع أعمل فيه. تخيلت هذا المكان مرتفعا ورحبا. تخيلت شكله أسطوانيا بالدور الثاني في منزلي, وتمنيت أن يكون لي سيارة ليموزين بسائقها.

تمنيت أن أعمل مع أربعة أو خمسة شركاء نشطين طموحين مثلي, شركاء يمكنهم تفهمي ويمكنني طرح أفكاري الجديدة عليهم دائما. حلمت بإنسانة مثالية لتكون زوجتي. لم يكن لدي أموال, ولكني قررت أنني أتريد أن أكون مستقلا من الناحية المادية وبالفعل, لقد حصلت على كل شيء كما رسمته في مخيلتي. كل ما تخيلته تحقق. فقلعتي هي المكان الذي حلمت به بالضبط عندما كنت أعيش في مارينا وقد قابلت فتاتي المثالية بعد ذلك بستة أشهر.

لقد هيأت لنفسي الجو الذي يغذي عقلي وقدرتي على الخلق والابتكار, الجو الذي يقوي رغبتي في أن أكون ما أريد, والذي يخلق بداخلي الرغبة الدائمة في الامتنان لما أنا فيه. لماذا حدث كل هذا ؟ لقد حددت هدفا لنفسي, وكل يوم كنت أعطي عقلي رسائل واضحة ودقيقة ومباشرة تقول: آن ها هو واقعي الذي أعيش فيه, ولأنني لدي الهدف الواضح المحدد, فان عقلي الباطن قاد أفعالي وأفكاري آلي تحقيق الأهداف التي كنت أبغيها. لقد نجحت هذه الطريقة معي بالفعل ويمكنها أيضا أن تنجح معك.



نعم لقد نجح ماديا أنتوني روبنز

ولقد استفدت من تجربته الكثير
ولقد قرأت كتبه عدة مرات

ونسأل الله تعالى له أن ينجح روحيا ومعنويا فيرسل رسائل إلى عقله حول الإيمان بالله ..... ولو فكر بهذا الاتجاه بشكل صحيح لدخل في الإسلام عاجلا
أرجو له ذلك
وأرجو أن تدعوا له بالإسلام

د . يحيى الغوثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saphy.maktoobblog.com
احمد محمد عبد القادر
عضو منتديات الجيل الحر
عضو منتديات الجيل الحر
avatar

تاريخ التسجيل : 10/07/2008
عدد الرسائل : 145
العمر : 40
الدوله : مصر
نقاط : 3744
السٌّمعَة : 2

مُساهمةموضوع: رد: أنت تقرأ.... أنت تصنع تاريخك بنفسك   2008-11-06, 11:05 pm

رائع جدااااا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
 
أنت تقرأ.... أنت تصنع تاريخك بنفسك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الجيل الحر :: المنتديات العامة :: المنتدي العام-
انتقل الى: