منتديات الجيل الحر
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، يسر إدارة وأعضاء منتديات الجيل الحر أن تنضم لأسرة المنتدى .. تسجيلك فى المنتدى يشرفنا ويسعدنا .. وأهلا وسهلا بك .

منتديات الجيل الحر

مرحبا بك يا زائر فى منتديات الجيل الحر
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مجلة الجيل الحر: أنتظرونا أعضائنا الكرام لآصدار مجلة الجيل الحر والتى جارى الاعداد لها بناء على إقتراح الاخت الزميلة ( رونــــــــــى ) بأنشاء المجلة .. سيتم أنشائها قريبا .... فأنتظرونا ....

شاطر | 
 

 دعوة لكل مسلم للتضامن مع القرضاوى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المخلص
عضو منتديات الجيل الحر
عضو منتديات الجيل الحر
avatar

تاريخ التسجيل : 24/07/2008
عدد الرسائل : 165
العمر : 52
الدوله : مصر
نقاط : 3997
السٌّمعَة : 2

مُساهمةموضوع: دعوة لكل مسلم للتضامن مع القرضاوى   2008-10-31, 10:48 pm

هيا بنا جميعا نشد بايد احد علمائنا ونتضامن معه ..
وهنا نجد بيان تضامن ثلاثون عالم اسلامى مع العلامة الشيخ يوسف القرضاوى

النص الكامل للبيان :
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
إن من القواعد العظيمة التي هي من جماع الدين تأليف القلوب، واجتماع الكلمة، وصلاح ذات البين، فإن الله تعالى يقول: ( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ ) [ آل عمران 103 ]
وإن كافة العقلاء في أُمتنا، يتفقون أن الأمة العربية والإسلامية في هذا العصر تمر بمرحلة عصيبة وقلقة، وأن الأخطارَ تُحدقُ بها من كل صوبٍ وناحيةٍ، ولذا فإن ما به جِماع كلمة المسلمين أصلٌ لا بد للأمة أن تلتف حوله وأن تعتصم به، وأن تَعَضَّ عليه بالنواجذ.
وإن من أهم الأسباب التي تفرق بين أبناء الأمة؛ وجود بعض الغلاة المتنطعين الذين يكفّرون الناس بغير حق أو يضللونهم بمجرد مخالفتهم أهواءهم ورغباتهم.
والأمة الإسلامية قد ابتليت في هذا العصر خصوصًا –وما قبله بالتأكيد- بأناسٍ جعلوا همهم الأول وشغلهم الشاغل تفريق كلمة الناس، وتمزيق أوصال الأمة، ونبش خلافاتها، وتحريف تاريخها، وتشويه سيرةِ رموزها، وإعادة منازعاتها جذعة؛ يسفهون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ، ويجهرون بتكفير خيار الخلق بعد الأنبياء، وسبهم وشتمهم على المنابر والقنوات، ويطعنون في أمهات المؤمنين رضي الله عنهم جميعاً، ويرجمون من يعترض على صنيعهم هذا بوصف "النصب" ومعاداة أهل البيت رضي الله عنهم، ثم بعد ذلك كله يتساءلون عن مصير الوحدة الإسلامية والتقارب المذهبي!
وخير شاهدِ على ذلك ما حصل مع فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي على يد مُثيري الفتنة، وصانعي الكراهية، فإن فيه دلالة واضحة أنهم من أبعد الناس عن مبادئ الوحدة الإسلامية وروح التقارب المذهبي، مهما ملأوا الدنيا حديثاً عن ذلك.
يقول الشيخ القرضاوي: (أني عشتُ حياتي كلَّها أدعو إلى توحيد الأمة الإسلامية، فإن لم يمكن توحيدها فعلى الأقل تأكيد التضامن فيما بينها، وأني أيَّدت دعوة التقريب، وشهدت مؤتمراتها، وقدَّمت إليها بحوثا مهمَّة).
ومع هذه المواقف المشهورة التي يتمسك به الشيخ، ويَصفها بأنها تغليبٌ لمواقف التيسير والتسامح، إلا أنها لم تشفع له في السلامة من ألسنة أهل الفتنة وأقلامهم. فقد وصِفَ -بعد بيانه الجديد- من قبل إيران وبعض علماء الشيعة ووكلاء المرجعيات بأنه: وكيلٌ عن زعماء الماسونية العالمية وحاخامات اليهود، وأنه يتسم بالنفاق والدجل، وأنه طائفي .
ثم أخيرًا وصفوا الشيخ القرضاوي بأنه "ناصبي"، وهذا إعلانٌ رسمي صريح بأن الشيخ القرضاوي كافرٌ، وحلال الدم والمال والعرض، وهذا هو مصير الناصبي في مدونات المذهب الشيعي كما نصت على ذلك كتب المذهب!
والسبب في ذلك التكفير والهجوم غير الأخلاقي كله هو أن الشيخ –حفظه الله- حذر من عمليات ( التبشير ) الشيعي في البلاد السنية، لما يترتب عليها من فتنة وتمزيقِ للوحدة الإسلامية وزعزعة السلم الأهلي في تلك البلاد، وخبر هذه العمليات التبشيرية قد أكدتها وكالة (مهر) للأنباء الإيرانية، واعتبرتها معجزة إلهية، ودعت الشيخ القرضاوي للاستسلام والإذعان لها، والقبول بسياسة الأمر الواقع رغمًا عنه وعن علماء أهل السنة قاطبة.

و لعلنا بعد هذا العرض الموجز لما حصل حديثًا، نود أن نبين ما يلي:
أولاً: نعلن تمسكنا أهل السنة والجماعة –كما نحن دائمًا- بكل ما يجمع الأمة الإسلامية ويوحد صفها، وفق منهج الكتاب العظيم وهدي نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ونؤكد اعتزازنا بسيرةِ آله وأصحابه، وعلى رأسهم الأئمة الخلفاء الراشدين الأربعة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم، تمسكًا يمثل عقيدة ومبدأ لا تقيَّة ، أو من أجل مصالحَ سياسية. وإن الأمة في هذا العصر لهي بأشد الحاجة لما يجمع كلمتها ويوحدها على الحق الذي جاءت به آيات الكتاب الحكيم وأحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ثانيًا: نعلن في الوقت نفسه تأييدنا لموقف فضيلة الشيخ د. يوسف القرضاوي الرافض لنشر ثقافة الكراهية والوقيعة في خيار الأمة وأئمتها، ونعتقد جازمين أن إشاعة مثل هذه العقيدة بين أهل الإسلام، من أكبر عوامل تمزيق الأمة، وتشويه نموذجها الصافي المتمثل في أعيان الصدر الأول كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم أجمعين. و نضم صوتنا مع صوت الشيخ يوسف، في إدانة الدعم السياسي والمادي الإيراني المقدم لدعم مثل هذه الأنشطة الإيرانية المغذية لروح الكراهية والفرقة بين الأمة.
ونتساءلُ بقوة: لماذا هذا الموقف المجحف والإقصائي والعدائي ضد الشيخ الدكتور القرضاوي؟ فلماذا يُكفر ويُشتم ويُتهم بالعمالةِ لليهودِ والماسونيةِ العالميةِ؟ وهل لا بدَّ أن يطأطئ الشيخ رأسه، ويسكت عن نشر ثقافة الكراهية والشتيمة و السباب لخيار الأمة، حتى يسلم له لقب داعية التقارب والوحدة؟!
وما الذي أوجب وصفه عند بعض الوكلاء بتهمة "النصب"، والعمالة لليهود والماسونية، فالشيخ حينما رفض نشر ثقافة الكراهية والسباب للصحابة، لم يتكلم إلا بما يؤمن به أهل السنة جمعياً؟ أم أن الجميع عندهم نواصب وكفار وماسونيون وصهاينة؟
ثالثًا: نطالب المراجع ووكالة الأنباء الإيرانية ووكلاء المراجع بسحب فتواهم بكفر الشيخ ووصمه بأنه ناصبي ، والتوقف الفوري عن ما صدر منهم من شتائم وسباب مشين، وإعلان اعتذار رسمي للشيخ القرضاوي بأسرع وقت. كما نطالبهم بوقف كافة النشاطات المغذية للفرقة بين المسلمين، كما نطالبهم بالوقف الفوري لحملة التكفير واللعن الموجهة للصحابة رضوان الله عليهم، والتي تنطلق من القنوات الفضائية ومواقع الإنترنت وكافة وسائل الأعلام الأخرى ، وتنطلق أغلبها من إيران.
نريد بيانًا صريحًا بالبراءة من ذلك وممن قاله، حتى لا تكون فتنة عمياء صماء بسبب ما قلتموه وما أعلنتموه في وكالاتكم الإخبارية، ومنابركم الدعوية، وعن طريق وكلاء مرجعياتكم الدينية الرسمية.
وعليه فإننا نعلن أن أي اعتداء أو ضررٍ يتعرض له سماحة الشيخ القرضاوي –لا قدر الله- فإن سببه مفهوم "الناصبي" وخطورة تبعاته الأمنية والعقدية، والذي أطلق على الشيخ القرضاوي من قبل (المهري) وكيل مراجع الشيعة في الكويت كما نشرته الصحف.

رابعًًا: نوجه عتابنا الأخوي لبعض تلاميذ وأصحاب الشيخ القرضاوي الذين خذلوه، وقعدوا عن نصرة الحق، ووقفوا مع إيران ضد شيخهم، ونطالبهم بالاعتذار الرسمي عن موقفهم المشين، فإنا لم نجد لهم كلمة واحدة تطالب بسحب تكفيرهم للشيخ القرضاوي واتهامه بأنه ناصبي، أو تطالب بوقف الهجوم البذيء عليه من قبل إيران، وكأن الأمر لا يعنيهم، أو كأن الوحدة الإسلامية لن تُمسَ إلا إذا تحدث مُتَحدثٌ عن إيران أو حزب الله، أما تكفير الصحابة والطعن في أمهات المؤمنين، ونشر التشيع في بلاد أهل السنة، وتحريك مليشيات القتل والموت ضد أهل السنة، واتهام الشيخ يوسف بأنه ناصبيٌ، كل هذا لا يخدش الوحدة الإسلامية، ولا يُعكر صفو التقارب!
فنطالبهم بالتراجع عن موقفهم السلبي، وغير اللائق بالأحرار الذين يقفون في وجه الإقصاء والتطرف والإرهاب الفكري. وليعلموا أن الشيخ القرضاوي قد تم تكفيره ، فما هم صانعون للشيخ؟ وما هم فاعلون لصيانة الوحدة الإسلامية وحقوق علماء أهل السنة؟
خامساً:نؤكد لعموم المسلمين أنه يجب علينا أن نستنكر وننكر على كل أحد كائناً من كان يقدح في أصول الإسلام ومبانيه العظام ولو كان ينتسب إلى الإسلام ويزعم نصرته سواء كان فرداً أم جماعة أم طائفة بدأً من الشهادتين ونبذ كل ما يناقضها من الشرك بالله ودعاء غير الله سبحانه فهو مناقض لأصل التوحيد الذي بعث الله به أنبياءه ورسله ومناف للعقل السليم وإهدار لكرامة البشر أن يمارس هذا باسم الاسلام والاسلام منه بريء .
وكذلك ننكر أشد الإنكار على من زعم أن القرآن ناقص أو أنه محرف وهذا كفر بإجماع الأمة كلها قديماً وحديثاً وعلى كل الطوائف المنتسبة للإسلام التبرأ من هذه العقيدة وإعلان البراءة منها .
وكذلك البراءة من كل من يطعن في أعراض أمهات المؤمنين زوجات نبينا صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه في الدنيا والآخرة رضي الله عنهن وعنهم أجمعين .
وكذلك نعلن براءة آل بيت النبي الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم أن يكونوا يعتقدون مثل هذه الاعتقادات الباطلة السابق ذكرها وأن هناك من يلفق تجاههم مثل هذه الاعتقادات كذباً وزوراً من غير بينة ولابرهان.

نسأل الله تعالى أن يكف عن أمة الإسلام، دعاة الفرقة، ووكلاء الفتنة، والمفرقين لصف المسلمين، والساعين بالدسائس بين المؤمنين، وأن يوحد هذه الأمة على كتاب ربها، وسنة نبيها صلى الله عليه وآله وسلم، وسيرة الخلفاء الراشدين المهديين، والصحابة المرضيين وأهل البيت الميامين، آمين.
الموقعون
1. العلامة د. عبد الحي يوسف نائب رئيس هيئة علماء السودان
2. أ.د. الحبر يوسف نور الدائم جامعة الخرطوم السودان
3. العلامة د. عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين السعودية
4. د. ناصر الحنيني الأستاذ الجامعي والمشرف العام على مركز الفكر المعاصر السعودية
5. أ.د. محمود إمبابي وكيل الأزهر مصر
6. أ.د.عبدالمنعم البري رئيس جبهة علماء الأزهر مصر
7. أ.د. علي السالوس نائب رئيس مجمع فقهاء الشريعة وعضو مجمع الفقه الإسلامي مصر
8. العلامة فرحات السعيد المنجي كبار علماء الأزهر مصر
9. أ.د. أحمد طه ريان عميد كلية الشريعة في جامعة الأزهر سابقا ً مصر
10. أ.د. عبدالحليم عويس استاذ التاريخ والحضارة الإسلامية مصر
11. د. بسام الشطي الكويت
12. الشيخ عثمان محمد الخميس الكويت
13. د. عبدالمحسن الزبن المطيري الكويت
14. د. طارق الطواري الكويت
15. د. وائل الحساوي الكويت
16. د. رياض الخليفي الكويت
17. د. عبدالله عوض العجمي الكويت
18. د.محمد عوده الفزيع الكويت
19. د عبدالرحمن حمود المطيري الكويت
20. د.عمر خليفة الشايجي الكويت
21. الشيخ علي عماش الشمري الكويت
22. د. خالد جاسم الهولي الكويت
23. د. سالم طعمه الشمري الكويت
24. د. فهد سماوي الكويت
25. د. فهد سعد الرشيدي الكويت
26. د. سعد بن فجحان الدوسري الكويت
27. المفكر نوفل إبراهيم تونس
28. الشيخ أسامة شحادة مشرف لجنة الكلمة الطيبة الأردن
29. الشيخ زايد إبراهيم حماد رئيس جمعية الكتاب والسنة الأردن
30. د. وليد الرشودي رئيس قسم الدراسات الإسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحلوانى
المدير العام
المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 18/05/2008
عدد الرسائل : 526
العمر : 51
الدوله : مصر
نقاط : 4568
السٌّمعَة : 11

مُساهمةموضوع: رد: دعوة لكل مسلم للتضامن مع القرضاوى   2008-11-01, 12:53 pm

تصاعدت حدة التعليقات علي تصريحات الشيخ يوسف القرضاوي، التي وصف فيها الشيعة بالمبتدعين، وحذر «أهل السنة» من خطرهم، رافضا أولاً سبَّهم للصحابة، وثانياً ما سماه غزو المجتمع السني بنشر المذهب الشيعي، عن طريق رصد أموال ضخمة وكوادر مدربة، معتبرا أنه ليس لدي السنة أي حصانة ثقافية ضد هذا الغزو، وأن علماء السنة لم يسلحوهم بأي ثقافة واقية، «لأننا نهرب عادة من الكلام في هذه القضايا مع وعينا بها خوفا من إثارة الفتنة وسعيا إلي وحدة الأمة».

انتهي كلام الشيخ الجليل، وبدأت ردود الفعل العاصفة تجاه الرجل بلغة لم تخل أحيانا من بذاءة، أعادتنا مرة أخري إلي قائمة الاتهامات البليدة التي اعتاد بعضنا أن يرددها تجاه كل مجتهد في الرأي، رغم أن له أجرين عند الله إذا أصاب، وأجراً واحداً إن أخطأ.

والمؤسف أن جانبا كبيرا من هذه الاتهامات المسفة جاء من وكالة «مهر» الإيرانية شبة الرسمية، واتهمته بأنه يخدم حاخامات اليهود والصهاينة، ويتساهل مع التبشير المسيحي والقوي العلمانية، وعايرته بهزائم مصر والعرب في معاركهم ضد إسرائيل متناسية أن الحرب الوحيدة التي انتصر فيها العرب والمسلمون كانت - أساسا - حربا مصرية، في حين أن باقي الدول الإسلامية - بما فيها إيران - واجهت إسرائيل بالشعارات دون أن تمتلك الرغبة وأحيانا الدافع الحقيقي لمحاربتها.

والمؤكد أن في إيران مدرسة متشددة في السياسة، ومتعصبة في الدين، وطائفية في المذهب، تقابلها أخري منفتحة في السياسة والدين والمذهب، وكلتاهما عرفتا إعلاميا بـ«المحافظين» و«الإصلاحيين»، عبر الرئيس أحمدي نجاد عن المدرسة الأولي في السياسة، والرئيس خاتمي عن الثانية.

وهو في النهاية أمر يحسب لإيران، أن تعرف كل هذه الحيوية والجدل السياسي والديمقراطي، فقد حكمها منذ ثورتها (عام ١٩٧٩) خمسة رؤساء للجمهورية في مقابل رئيس واحد يحكم مصر منذ عام ١٩٨١، دون أي أفق لتداول للسلطة، ولو من داخل النظام.

والمؤكد أن إيران دولة ممانعة جادة تتحرك بذكاء من أجل المحافظة عن مصالحها ودورها الإقليمي، رغم أنها كثيرا ما تستخدم وسائل غير أخلاقية لتحقيق تلك المصالح كما يحدث في العراق، ويدفع ثمنها الأبرياء، ولكنها في النهاية تمتلك نظاماً سياسياً كفؤاً فيه هامش ديمقراطي حقيقي، في مقابله فشل عربي في السياسة والدين.

ولعل هذا ما غاب عن الشيخ القرضاوي، حين وقف عند نظرة دينية مغلقة لما سماه «اختراق إيراني شيعي للمجتمعات العربية»، دون أن يشير بنفس الوضوح إلي أن هذا راجع للفشل الداخلي العربي، الذي لا يمكن اعتباره «فشل سني»، إنما هو بالأساس فشل عربي. فهناك بلدان «سُنية» - مثل تركيا وماليزيا - حققت إنجازات سياسية واقتصادية مبهرة ولا تناقش فيها قضايا الخلاف السني الشيعي مثلما يحدث في العالم العربي، لأن لديها ما تتحدث فيه من إنجازات في مقابل ما نخجل منه عربيا.

ولعل القرضاوي نفسه واحد من ضحايا هذا الفشل، فرغم أنه أحد كبار علماء المسلمين في القرن العشرين، ومن أكثرهم استنارة وعمقا، وهو أحد الذين يعْلون من قيمة العقل في تفسيراتهم الدينية، ومعروف عنه وسطيته واعتداله ونزاهته الفكرية والشخصية، فإنه - وربما بسبب ذلك - استُبعد (كالعالم الراحل محمد الغزالي) من قيادة المؤسسة الدينية الأكبر في العالم العربي (أي الأزهر) التي تركت لموظفين، وغاب أو غُيب عنها علماء بوزن الشيخ محمود شلتوت (داعي التقريب بين المذاهب) والشيخ عبدالحليم محمود، والراحل محمد الغزالي.

والمؤكد أن الانهيار الذي أصاب المؤسسات الدينية السُنية في العالم العربي كان بفعل النظم السياسية التي أنهت دورها، وإذا كنا نعيش في ظل نظم لديها حد أدني من الكفاءة، لكانت - بالتأكيد - أفرزت علماء «سنة» علي شاكلتها، قادرين علي أن يؤثروا في الناس، ولديهم مصداقية وقبول بين معتدلي السنة والشيعة معا.

ومع أي مقارنة سريعة بين حال علماء الشيعة وأحوال علماء السنة سنكتشف أن استقلالية علماء الشيعة عن السلطة السياسية واجتهاداتهم في كثير من القضايا المعاصرة جعلتهم، في كثير من الأحيان، مصدر جاذبية لكثير من المواطنين العرب، خاصة حين يقارنون بموظفي المؤسسات الدينية الرسمية في العالم العربي، الذين يحصلون علي مناصبهم بقرارات من الحاكم، ورواتبهم من الدولة، فاجتهدوا قدر استطاعتهم من أجل ألا يغضبوا ولي الأمر، وسمعنا جميعا فتاوي مخجلة من «كبار» رجال الدين

__________________________________________________________________________________________________
........................................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elhalawani.yoo7.com
المخلص
عضو منتديات الجيل الحر
عضو منتديات الجيل الحر
avatar

تاريخ التسجيل : 24/07/2008
عدد الرسائل : 165
العمر : 52
الدوله : مصر
نقاط : 3997
السٌّمعَة : 2

مُساهمةموضوع: رد: دعوة لكل مسلم للتضامن مع القرضاوى   2008-11-02, 7:08 pm

ن التوقف عند أزمة الاعتداء الشيعية على الشيخ يوسف القرضاوي عقب تحذيره من خطر التشيع بين أهل السنة في رمضان 1429هـ أمر في غاية الأهمية، ذلك أن من عيوب التفكير عند المسلمين في عصرنا الحاضر: عدم أخذ العبر من التجارب التي يمرون بها، وعدم الاستفادة من تجارب الآخرين، مما جعل المسلمين يقعون فيما نفاه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين"، لكن المسلمين اليوم يلدغون من نفس الجحر عدة مرات ولا يتعلمون، وهذا من علامات ضعف الإيمان!!
يمكن أن نذكر من هذه الدروس ما يلي:
1- لا يقيم الشيعة وزنا واعتبارا إلا لمصالحهم، وأن حسن المعاملة أحياناً مع أهل السنة هو بدافع التقية ولذلك لم يتورعوا عن هذا الاعتداء الظالم الذي جعل من الشيخ القرضاوي عميلاً للصهيونية والاستعمار!!
2- جميع الشيعة مشتركون بذلك وخاصة زعماؤهم المعممون أو السياسيون، عربا أو عجما، ذلك أنهم راضون بهذا ولم يستنكروه.
3- سقوط نظرية الفرق بين الشيعي العربي والشيعي الفارسي، فقد اجتمعوا على الاعتداء على الشيخ القرضاوي.
4- ثبوت بطلان دعوى انتفاء طائفية حزب الله وزعيمه الشاطر حسن، حين كرر موقفه الخبيث بالسكوت عن رد الظلم عن القرضاوي، كما سبق له من قبل من السكوت عن المجازر الشيعية بحق أهل السنة في العراق.
5- يعتمد الشيعة نظرية الإعلام النازي (اكذب ثم اكذب وستصدق الكذبة)، وقد رأت الدنيا كلها كيف أنهم ينكرون التبشير الشيعي بين المسلمين وهو أوضح من ضوء الشمس.
6- ظهر للجميع أن اهتمام الشيعة بفكرة التقريب هو لكسب الوقت فقط لنشر التشيع بين أهل السنة.
7- أثبتت هذه الأزمة عمق الخلل الفكري والتبعية لإيران، لدى قطاع كبير من المحسوبين على العمل الإسلامي كبعض الشخصيات المستقلة مثل محمد سليم العوا، وفهمي هويدي أو جماعة الإخوان المسلمين وخاصة على مستوى القيادة (محمد مهدي عاكف، محمد حبيب) الذين انتقدا القرضاوي ولم ينتقدا سبه من قبل الشيعة!!
8- ضعف فاعلية أهل السنة بتأخر موقفهم المناصر للقرضاوي، خاصة من الشخصيات شبه الرسمية التي نأت بنفسها عن نصرة الحق والمظلوم لاعتبارات سياسية أو مصلحية، بعكس الشيعة الذين صعدوا الأمر وسعوا لاستكتاب بعض الكتاب ورفع قضية ضد الشيخ في قطر، بينما تقاعس أهل السنة عن رفع قضية على اعتداءات الشيعة المتكررة خاصة من فضائياتهم.
9- تأخر أهل السنة ومنهم القرضاوي نفسه في التحذير من خطر التبشير الشيعي رغم النداءات المتكررة التي صدرت من بعض المخلصين منذ سنوات طويلة حول هذا الزحف الشيعي.
10- هناك نقص في المبادرة وانتهاز الفرص السانحة لدى أهل السنة، فلو كان القرضاوي قيادة شيعية لكان قد تم تأسيس عدة مؤسسات ومواقع الكترونية تعنى بالدفاع عنه وترويج قضيته.
وبعد هذه الدروس: هل يتوب إلى الله عز وجل كل من ساهم في ترويج كذب الشيعة أو سكت عنه؟؟
وهل يقوم أهل السنة بنفض ثياب الغفلة عنهم، وأخذ زمام المبادرة والجدية؟؟
وهل ينهض أهل العلم والقلم ممن لهم اختصاص بكشف زيف الرافضة بما يلزم من أبحاث ودراسات لتوعية أمتنا مثل:
· كشف دور محمد حسين فضل الله والتسخيري في نشر التشيع بين أهل السنة.
· توضيح أبعاد مشروع التبشير الشيعي وأساليبه ونتائجه ورموزه، وخطورته الشرعية بنشر الضلال، وخطورته السياسية بفصل المتشيع عن محيطه وربطه بالقيادة الشيعية في الخارج وخاصة إيران.
· فضح وتعرية المدافعين عن التشيع صراحة أو مواربة تحت ستار حشد الدعم لمقاومة الأعداء، وهدم منطقهم الأعوج.
· بيان تاريخ هذا التبشير الشيعي وأنه سابق لقيام الثورة الخمينية سنة 1979، وأنه يرتبط بجوهر الفكر الشيعي الديني، مما يبطل دعوي أن هذا التبشير الشيعي ذو بعد سياسي فقط.
ونسأل الله لأمتنا الرشد والعزيمة على الحق،،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دعوة لكل مسلم للتضامن مع القرضاوى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الجيل الحر :: المنتديات العامة :: المنتدي العام-
انتقل الى: